حسين عبد الله مرعي

229

منتهى المقال في الدراية والرجال

عليها أرباب الروايات . نعم لا بدّ من مراعاة السند فيما بينه وبين المعصوم خلافا للبعض الذين قالوا بصحة كل ما فيه فإن هذا لا يستقيم مع المبنى المختار من كون الحجية للثقة لا للموثوق بل حتى أنه لا يستقيم مع القول بالموثوق لأنه لا قرينة توجب صحة جميع هذه الأخبار فغاية ما عندنا صحة صدوره عن الحميري فطريقنا إليه صحيح . السادس ؛ المحاسن : لأحمد بن محمد بن خالد البرقي . قال عنه النجاشي : « وكان ثقة في نفسه يروي عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنف كتبا منها المحاسن - إلى أن قال - أخبرنا بجميع كتبه الحسين بن عبيد الله قال حدثنا أحمد بن محمد أبو غالب الزراري قال حدثنا مؤدبي علي بن الحسين السعد آبادي أبو الحسن القمي قال حدثنا أحمد بن أبي عبد الله بها » « 1 » . وطريقه إليه صحيح ، ولا يضر في وثاقته روايته عن الضعاف كما لا يخفى . وقال في الفهرست : « وكان ثقة في نفسه غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنف كتبا كثيرة منها المحاسن وغيرها - إلى أن قال - أخبرنا بهذه الكتب كلها وبجميع رواياته عند من أصحابنا منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد ابن النعمان المفيد وأبو عبد الله الحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون وغيرهم عن

--> ( 1 ) رجال النجاشي ، ج / 1 ، ص 205 ، 206 ، رقم / 180 .